وحشة ... عايز أجوزها
ـ أصلها قعدت تهزر معايا كتير قوي .. وانت اسمك ايه , و في كلية ايه , وعندك كام سنة ... خنقتني يعني
ـ يا راجل !!!؟
ـ آه والله و أنا هاضحك عليك ؟
ـ و ده اسمها ايه ده ؟
ـ مش عارف ، كان اسمها حاجة كده فيها "__" ... آه افتكرت ، كان اسمها " _______ ________" .. آه كان اسمها كدة فعلا
ـ يا راجل حرام عليك .. ده بت زي العسل
ـ ياد هيا دمها خفيف ماقولناش حاجة بس هيا أساسا ماتعرفنيش عشان تعمل كل ده .. ده حتى أول مرة تكلمني مش كده يعني
سكتنا شوية .. هو أعد يلعب في ايديه بس شكله كان بيفكر .. وانا رجعت أفك رباط الجزمة و انا بدور على حاجة أقولها
بصلي فجأة .. و قالي بلهفة و كأنه اكتشف بير بترول جديد : انت معاك صورتها ؟؟
ـ صورتها ؟!! ... لأ .. وانت بتسأل على صورتها ليه ؟
ـ عايز أشوف حاجة بس .. معاك ولا لأ !؟؟
ـ لأ .. , مش معايــــ ... استنى كده
طلعت الموبايل بتاعي و أعد أقلب فيه شوية ... كنت لحسن حظه مصورها يوميها بالموبايل ده ..أو لحسن حظي أنا ؛ لاني كنت عايز أعرف هو عايز يشوفها ليه
ـ آه ياللا .. ده معايا اهه
بص فيها شويه و بعدين ابتسم و قال : آه صح .. زي مانا توقعت
أنا استغربت .. وحبيت أوي أعرف هو كان عايز يشوفها ليه
ـ و انت كنت متوقع ايه بقى !!؟؟؟؟
ـ أصلها تلعت وحشة
بصتله باستغراب .. وباحتكار أوي
ـ لأ يللا .. مش قصدي ..أصل انت لو تلاحظ ؛ حتلاقي كل البنات الوحشين دمهم خفيف قوي .. واجتماعيين .. ومثقفين .. وبيحبوا الناس .. و قلبهم أبيض .. أما البنات الحلوين .. فتلاقيهم ؛ منطويين .. و رخما .. و غلسين .. و أغبيا .. هما مكتفيين ان هما يبقوا حلوين .. كده كده هييجووزا .. كده كده هيشتغلوا .. كده كده هيعيشوا أحسن عيشة
دماغه عجبتنى .. أصلي أنا أحب أوي الناس اللي بتفكر.. لكن الفكرة في حد ذاتها ما أقناعتنيش أوي .. ما عششتش في نفوخي
بعد أربع خمس تيام كده .. شوفتلك فيلم أجنبي .. كان أمريكي هو .. الفيلم كان حلو .. بس بعد ما خلص أ نا استغربت .. استغربت أوي يعني .. لقيت الفيلم بيتكلم على نفس الفكرة اللي قالها الواد أخويا.. بالظبط .. و بيقنع المشاهد بيها .. وبيقولك ان اللي يحب البنات الحلوة علشان شكلها ؛ يبقى سطحي .. و مش كده و بس .. ده ماجبش طول الفيلم أي بنت حلوة بتفهم في أي حاجة .. جابها بنفس الصفات اللي قالها الواد أ خويا فوق .. و في آخر الفيلم ؛ البطل اتجوز بنت طخينة و وحشة و زبالة(شكلا فقط) .. بس بتساعد الفقرا و اليتامى و المساكين و المعاقين و جرحى الحروب و .. و.. و.. و.. الخ .. كل ال صفات الحلوة الل قالها الواد أخويا .. قلت خلاص الواد ده أفكاره وصلت للعالمية .. مش هنعرف نكلمه بعد كدة
من أربع خمس ساعات .. من سبع ساعات بالظبط .. كنت في غرفة شات مع شوية عيال صحابي .. واحد صاحبي قاللي : شوفت الصور دى ياللا .. قولتله : ابعت .. فتحت أول صورة .. ايه ده .. مش ممكن .. أنا مش مصدق .. فعلا حاجة تحفة .. فتحت التانية .. أكتر من الأولانية .. ايه ده .. فيه ايه ..ايه الل بيحصل .. التالتة بارضو .. و بعدين بقـــى ؟؟ .. عالرابعة كنت هأموت
الصور كان فيها شوية بنات : فعلا فعلا وحشين .. وحشين أوي كمان .. بس ماجبهوملاكش بقى و هما بيقولوا نكت .. ولا و هما بينقدوا كتاب أدبي .. ولا بيصححوا نظرية علمية ..لأ
ده جابهم وهما بيحلووا .. مش بالسحر .. مش بالشعوذة و الدجل والأعمال .. لأ .. بالمكياج .. عادي أنا أعرف المكياج من ساعة ما اتولد .. بص عمري ما شوفته بيغير بالشكل كده .. بقوا حلوين حلوين أوي .. أنا لو شفتهم في الشارع ؛ أريل .. لو كلموني ؛ يغمى عليا .. ربنا يستر و ماروحش فيها
صاحب الصور : ايه رأييك
بنت (كانت معانا عالشات كان بعتلها الصور قبلي) : مقرفة شوية
صاحب الصور : علشان تعرفوا ان ملكوش لازمة من غير المايكاب
البنت : ياسلام ... مش كل الناس
صاحب الصور : اديكي شوفتي أهوه
البنت : هما عودوا نفسهم على المايكاب .. علشان كدة مايقدروش يستغنوا عنه
صاحب الصور : الواحد علشان يجوز لازم يتأكد من وشها كويس أوي
لو البنت اللي هارتبط بيها شوفتها حلوة أوي كدة .. و اكتشفت بعد كده ان وشها شكله من غير مكياج مش زي ما كنت متوقع .. لو وشها "وحــــِش" .. متهيائلي ان أنا هافرح .. لانها كده ــ مهما كبرت ــ هاتعرف ازاي تبقى حلوة .. بعكس اللي وشها حلو خلقة .. تخيل بقى لو في في البنت الوحشة كل الصفات الحلوة الل احنا قولنا عليها قبل كدة ده ؟!؟!؟!؟!؟!؟