تاكسي 2
أدرك بعد الزواج أن تلك الكلمات الوردية لابد و أن تكون شيمتها .. إن كانت تجلس على حسوبها أكثر مما تجلس بعيداً عنه .. فهو نهارها الذي تصحو من أجله .. و حبيبها التي لا تنام قبل أن تودعه بأحر الأشواق .. واعدةً إياه بملاقاته في أسرع ما يكون
و ما إن يجدها أمام شاشته - و ما كان أكثرها من لحظات - حتى يمر أمامه شريط قصته معها .. و تتوهج غيرته من تكرار هذا الحدث .. و إن تكرر غصب عنها .. إذا لم يكن برضاها
أوشك رصيد حبه و إعجابه بها على النفاذ .. جراء إهمالها له .. جراء شكه و غيرته عليها .. والتي قد تكون مبنية على فراغ و اهي لا أصل له
و كانت النهاية الحتمية بالإنفصال