بين الطلبة

يوضَع المتفوق دراسياً في دائرة الإضطهاد المتشبعة بالسخرية ؛ عندما يخرج من أحد الإمتحانات مرسوماً على وجهه ملامح حزنٍ و عدم رضا ، مُعتَقداً من زملائه أنه يفتعلها .... وقايةً من الحسد (بيخزي العين) !

فالتجربة مع أكثر من إمتحان ، أثبتت لهم تفوقه التام عليهم و مع أشد حالات حزنه .... فيستقبولونه ساخرين ... " إيه ؟ .. في كلمة نسيت تحط فيها النقطة على الآي ولا إيه ؟" !!

هذا الإضطهاد و السخرية بالتدريج آدى إلى تفشي الهروب من الطموح و نبذ التفوق .. و إتخذ المتفوقون الناجون من هذ الكساد الإجتماعي .. بعضهم الإنطواء ملجئاً .. و الباقي يحاول بوسعه خلع رداء التفوق .. مع الحفاظ على مستوى مقبول ...

و تقل هذا الظاهرة مع التقدم بالسنوات الدراسية حيث يتوافر النضج