نبذ الحرية

تقترن عملية إتخاذ القرار بتوافر حرية الإختيار مما يستوجب التضحية ببعض المكاسب الأقل في سبيل الحصول على مكاسب أكبر أو أهم .. هذه التضحية تسبب ألماً إلى متخذ القرار المتدني في المستوى الآدمي مما يؤدي إلى لجوئه إلى حب الانقياد و نبذ الإختيار معللاً بأن هذه التضحية -وإن كانت تضحية أعلى شأناً - لم تكن بيده.

تخضع نجاح عملية الإختيار الى المهارات الشخصية لمتخذ القرار و حسن تدبره للأمور .. و الوصول إلى الإختيار الإمثل بعد إستعراض جميع الإختيارات المتاحة .. ولسنا بصدد دراسة المهارات التي يجب توافرها لضمان عملية النجاح .. و لكن سواء كان الإختيار ناجحاً أم لا .. فالإنسان الحر أو الناجح أو القوي بعكس الإنسان المنساق الفاشل الضعيف هو ما يستطيع أن يجابه النتائج دون ذرة ندم

مدى توافر هذا الإنسان الحر القادر على الإختيار دون خوف أو ندم هو السبب الرئيسي لتقدم الأمم و إزدهارها