بِفَضْل الضفدعة
عليك التجنب التام من أي محاولة لوضع سيناريوهات و تفاصيل لما قد يحدث و التي تكون بالضرورة - هذه السيناريوهات - في سبيل نجاحك و إنتصارك على كافة الأوجه ، حيث تكون هذه السيناريوهات - في الغالب - منساقة من أحداثٍ سينمائية ينحاز فيها المؤلف إنحيازاً تاماً للبطل ، منصراً إياه سواء كان على حق أو باطل ، حيث تسبب للمشاهد - المتواضع الثقافة و الفكر - قشعريرة حنين و تمني ، مما يجعلها أولى الخيالات المنساقة للذهن في أقرب موقف مماثل.
هذه الخيالات تسبب شللاً تاماً للفكر الإبداعي موجهةً كافة قوى العقل نحو كيفية الوصول إلى ما قد سبق تخيله ، مما قد يؤدي - بالضرورة - إلى قول مالا يجب قوله و فعل مالا يجب فعله.
و لذلك تكون النصرة في مثل هذه المواقف لمن فوجئ بالأمر - مع توافر حضور و ثقة لديه لا بأس بهما - حيث توافر الإحساس الصادق