! ميس رانيا إتجوزت مستر أيمن
ياختي كميلة .. أصل إنتوا مش عارفين .. مستر أيمن ده راجل زي العسل .. فلقة قمر .. أشيك راجل شفته في حياتي .. و خفة دمه متلقيهاش في حد خالص.. خالص خالص .. كل مدرستنا كانت بتتكلم عليه .. من أصغر طالبة لأكبر مدرسة .. كلهم كانوا بيحبوه .. و لما كانت بتيجي سيرته قدام ميس رانيا كان وشها بيحمررر ... بيبقى زي الطماطماية .. كلنا لاحظنا ده .. الأمانة لله أول واحدة لاحظت كانت البت مريم .. أصلها بنت الإيه كانت بتلاحظ دبة النملة .. لما كانوا بيقابلوا بعض صدفة كده .. مستر أيمن و ميس رانيا .. كنت تحس كده بنظرات مش طبيعية .. كان أي واحد بيعدي كده بس .. كان يعرف إن الإتنين دول بيحبوا بعض .. و يوم ما إتقدملها ..كان فرح في المدرسة كلها .. إتقدملها في الفسحة .. في الحوش .. قدام الناس كلها .. راحلها و في إيديه وردة حمرا جميييلة .. جميلة قوي قوي .. و قدمهلها .. محدش سمع هو قالها إيه بالظبط .. بس فجأة هي فرحت قوي .. و قامت حضنته .. الناس كلها صقفت .. قعدنا نتكلم عن الموضوع ده أكتر من شهر ..........
بس بعد الجواز إكتشفت ميس رانيا إن مستر أيمن رجله ريحتها وحشة قوي .. كل ما يخش البيت و يقلع جزمته كأن بلاعة و إنفتحت .. كمان كان عنده إمساك مزمن .. كل ما يخش الحمام كان بيقلب ريحة الشقة .. مستر أيمن بقى إكتشف إن ميس رانيا عندها جيوب أنفية و حساسية في صدرها .. طول الليل و النهار بتنف و تكح .. و مشعرة عندها شعر كتير في جسمها ما بتشيلوش .. و كمان مابتحبش الميا .. بتستحما كل أسبوعين مرة .. ده غير إنها كانت إبتدت تطخن ..... طلقوا بعض بعد سنتين من الجواز ..