! إتس ريو
بعد تنافس أربع مدن؛ شيكاغو, طوكيو, مدريد و ريو دي جانيرو على إستضافة أولمبياد 2016 , فقد حصلت الآخيرة على هذا الإمتياز.
على الرغم من تواجد الرئيس الأمريكي: باراك أوباما و زوجته و إلقائه كلمة مؤيدة لمدينته , بالإضافة لتواجد الإعلامية الأمريكية الشهيرة: أوبرا وينفري إلا إنهم لم يحظوا بالعائد المرجو.
فقد أزيلت شيكاغو من الجولة الأولى, فشلت, وقعت.... و "أوباما" - بطريقة أو بآخري - إتألش بالإنترفيو بتاعه.
و نجحت مدينة من العالم التالت فيما لم تنجح فيه أقوى دولة في العالم. على الرغم من أنها لا تمتلك - بالتأكيد - ما تمتلكه الآخيرة من إمكانيات و سبل و تسهيلات و قوة و نفوذ.
التنوع و تواجد القدرة على الإختيار و إتساع الآفاق تحت عنوان الحرية هي أساس الحياة اللي تستاهل , هذا هو بالتأكيد - بس فكر كده شوية - الدرس المستفاد. حيث القمة ليست بالضرورة محصورة على كيان واحد, ولا إتنين ولا .... بل قد تشمل ما لم تتوقعه.