لعب بالدماغ 2
شقة خالد و مي
غرفة النوم
خالد يجلس على السرير بفانلة حملات داخليه و يخلع الحذاء ، تدخل عليه مي و هي تخلع الإيشارب و تخرج من الكدر و هي تشرع في تغيير ملابسها ، الطفل نائم بسريره
مي : الشقه باقت زريبه .. ده عايزالها ييجي أسبوع علشان تتنضف
خالد : إبقي إبعتي لسنيه مرات البواب تيجي تساعدك .. إنت لسه تعبانه من الولاده ولا حاجه ؟
مي : لأ خلاص الحمد لله .. في نغزات كده خفيفه .. بس هتروح على طول .. كانت جتلي بعد ولادة سيف
تظهر مي بعد ما إرتدت ملابس منزل مريحه ، ثم تذهب لتتفقد الطفل و هي جالسه على السرير ، سرير الطفل بجانب مكان نوم مي ، ثم تشرع في النوم
خالد ( بصوت مرتفع ) : إيه إيه .. إنت رايحه فين .. ؟!
مي (بفزع) : إيه .. هنام !
خالد (برومانسيه) : عايز أقولك إن إنتي وحشتيني وحشه .. أنا كنت بموت الأسبوعين اللي فاتوا دول
مي (تبتسم) : يا أخي خضتني ..
خالد : سلامتك يا روحي من الخضه ..
يبدأ في تقبيلها وهي تستجيب بإبتسامه
مي : الولد هيصحى ..
خالد : إيه اللي هيصحيه بس
مي : طب لما يصحى يقول على أبوه و أمه إيه .. يبقى ده أول حاجه يشوفها .. مش عيب ؟!
يسمع بكاء الطفل
مي (مازحة) : عيب .. ده إبني وأنا عارفاه
يتضجر خالد ، بينما تنهض مي لتتفقد الطفل
خالد (مازحاً) : عرفتيه منين ؟ .. إنت لحقتي ؟ .. ده أنا لو غيرتهولك مش هتحسي ...... إيه يا عم مروان ؟!.. هنبتديها كده ولا إيه ؟!... إحنا هنغير ؟!
تضربه مي بكوعها ضربه خفيفه
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مشهد (6)                                                                                   ل/د
شقة محمود و حنان
الشقة مظلمة ، يفتح محمود باب الشقة و يدخل ، يتبعه هيثم و ولاء ركضا إلى الداخل
محمود : على مهلكوا .. على مهلكوا ..... إوعوا تتكعبلوا في حاجة
تدخل بعد ذلك حنان ، يتجه محمود إلى غرفة المعيشة ، يفتح التليفزيون و يجلس على أحد الكراسي ، تمر عليه حنان و هي في طريقها لغرفة النوم
حنان : طب غيَّر هدومك الأول
ينظر إليها محمود دون أن يتكلم ، تدخل حنان إلى غرفة النوم ، يسمع صوت ركض هيثم و ولاء بينما يخلع محمود الحذاء بهدوء و هو ينظر للتليفزيون
هيثم : ماما .. فين علب السبوع اللي طنط مي إتدهالك ؟
حنان (بصوت عالي و عصبية) : إصبروا .. إصبروا ... لما نغيَّر هدومنا كده و نهدى .. خشوا يلا غيروا هدومكوا
يسمع صوت ركض هيثم و ولاء مرة أخرى ، بعد فترة تدخل حنان على محمود بعد ما غيرت ملابسها ، تجلس على كرسي بعيد عن محمود
حنان : هات كده النيل للدراما
محمود : الريموت عندك .. شوفيه
وبعد قليل يسمع ركض هيثم و ولاء مرة أخرى ، ثم يدخلوا على محمود و حنان
هيثم : فين يا ماما ؟
حنان : مش عارفة .. إسألوا أبوكوا
محمود : دور عليهم كده ياحبيبي في الشنط اللي برة ده
يتجه هيثم و ولاء إلى الشنط مسرعين بينما يصيح محمود
محمود : براحة .. و متبهدلوش الدنيا
بعد قليل تنفخ حنان ضجراً
حنان (لمحمود) : أنا داخلة أنام ...... خلي بالك من العيال .... و متنامش قبل ما يناموا
محمود : طيب .. تصبحي على خير
حنان : و إنت من أهله .. خد الريموت أهوه
تعطيه الريموت ، يتابعها محمود بنظره حتى تخرج ثم يكمل مشاهدة التليفزيون
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مشهد (7)                                                                                   ن/د
منزل خالد و مي
غرفة المعيشة
خالد يلعب مع سيف بعنف ، سيف طفل في الرابعة ، يرن جرس الباب ، تأتي مي لفتحه من المطبخ و هي ترتدي مريلة مطبخ تدل على أنها تطبخ من فتره طويلة ، تمر عليهم
مي : إنت كل جمعه تبهدلي الشقه كده إنت وإبنك .. يعني هي الشقه ناقصه
خالد (وهو ينهج و لم يتوقف) : يلا بجملة البهدله
ثم تذهب مي لفتح الباب
مي : أه خشي يا سنيه
تظهر مي بعد قليل و معاها سنيه
حنان : ده سنيه يا خالد .. (تنظر لسيف) يلا عشان تتهدوا شويه
خالد (لسيف) : معلش يا بطل .. حكم القوي
خالد (لسنية) : هتتعبي فيها شويه ياسنيه معلش .... إزي محمد و العيال ؟
سنيه : كويسين يا بيه .. سألت عليك العافيه
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مشهد (8)                                                                                   ن/د
شقه محمود و حنان
غرفة المعيشة
يجلس محمود على الأريكه يشاهد التليفزيون ، هيثم و ولاء يلعبون على الأرض و التي تمتلئ بلعبهم المنتشره على الأرض ، يظهر على الشقة عدم الترتيب و النظافة ، تعلى حنان صوتها من المطبخ
حنان : محمود ........ يا محمود
يستاء محمود ولا يجيب
حنان : يا محمود
محمود : إيه يا حنان ؟ .. إيه ؟ .. فيه إيه ؟ .. بتزعقي ليه ؟
حنان : تعالى عايزاك
محمود : بتفرج على الفيلم يا حنان .. قولي عايزه إيه من عندك
حنان : طب إبعتلي هيثم
محمود : روح يا هيثم كلم ماما
يركض هيثم و يعود بعض قليل حاملاً طبق ملئ بالخضروات ، يمدها لمحمود دون أن يتكلم
محمود : إيه ده ؟
هيثم : ماما بتقولك إعمل السلطة
محمود : سلطة إيه .. أنا مش قلتلها بتفرج على الفيلم .. روح يلا روح .. قلها بتفرج على الفيلم
يذهب بها هيثم ، ثم يسمع صوت حنان مدوياً
حنان (لهيثم) : يعني إيه بيتفرج على الفيلم .. يعني أنا مطحونه في الطبيخ .. و لسه هروق الشقه المعفنه ده بعد ما تطفحوا .. و هو بيتفرجلي على الفيلم .. أنا مش فاهمه إيه ده يعني
يسمع محمود هذه الكلمات و يظهر على وجهه علامات تضجر و إستياء
هيثم : و أنا مالي بقى .. الله
محمود (لنفسه) : يا ساتر
محمود (يعلي صوته) : خلاص يا هيثم .. خلاص .. هات الطبق و تعالى
ينفخ محمود .. بينما يأتي هيثم و يبتسم بسخرية في وجه أبيه