لعب بالدماغ 2


مشهد (5)                                                                                   ل/د

شقة خالد و مي
غرفة النوم

خالد يجلس على السرير بفانلة حملات داخليه و يخلع الحذاء ، تدخل عليه مي و هي تخلع الإيشارب و تخرج من الكدر و هي تشرع في تغيير ملابسها ، الطفل نائم بسريره

مي : الشقه باقت زريبه .. ده عايزالها ييجي أسبوع علشان تتنضف

خالد : إبقي إبعتي لسنيه مرات البواب تيجي تساعدك .. إنت لسه تعبانه من الولاده ولا حاجه ؟

مي : لأ خلاص الحمد لله .. في نغزات كده خفيفه .. بس هتروح على طول .. كانت جتلي بعد ولادة سيف

تظهر مي بعد ما إرتدت ملابس منزل مريحه ، ثم تذهب لتتفقد الطفل و هي جالسه على السرير ، سرير الطفل بجانب مكان نوم مي ، ثم تشرع في النوم

خالد ( بصوت مرتفع ) : إيه إيه .. إنت رايحه فين .. ؟!

مي (بفزع) : إيه .. هنام !

خالد (برومانسيه) : عايز أقولك إن إنتي وحشتيني وحشه .. أنا كنت بموت الأسبوعين اللي فاتوا دول

مي (تبتسم) : يا أخي خضتني ..

خالد : سلامتك يا روحي من الخضه ..

يبدأ في تقبيلها وهي تستجيب بإبتسامه

مي : الولد هيصحى ..

خالد : إيه اللي هيصحيه بس

مي : طب لما يصحى يقول على أبوه و أمه إيه .. يبقى ده أول حاجه يشوفها .. مش عيب ؟!

يسمع بكاء الطفل

مي (مازحة) : عيب .. ده إبني وأنا عارفاه

يتضجر خالد ، بينما تنهض مي لتتفقد الطفل

خالد (مازحاً) : عرفتيه منين ؟ .. إنت لحقتي ؟ .. ده أنا لو غيرتهولك مش هتحسي ...... إيه يا عم مروان ؟!.. هنبتديها كده ولا إيه ؟!... إحنا هنغير ؟!

تضربه مي بكوعها ضربه خفيفه

قطع
ـــــــــــــــــــــــــــــــ



مشهد (6)                                                                                   ل/د

شقة محمود و حنان

الشقة مظلمة ، يفتح محمود باب الشقة و يدخل ، يتبعه هيثم و ولاء ركضا إلى الداخل

محمود : على مهلكوا .. على مهلكوا ..... إوعوا تتكعبلوا في حاجة

تدخل بعد ذلك حنان ، يتجه محمود إلى غرفة المعيشة ، يفتح التليفزيون و يجلس على أحد الكراسي ، تمر عليه حنان و هي في طريقها لغرفة النوم

حنان : طب غيَّر هدومك الأول

ينظر إليها محمود دون أن يتكلم ، تدخل حنان إلى غرفة النوم ، يسمع صوت ركض هيثم و ولاء بينما يخلع محمود الحذاء بهدوء و هو ينظر للتليفزيون

هيثم : ماما .. فين علب السبوع اللي طنط مي إتدهالك ؟

حنان (بصوت عالي و عصبية) : إصبروا .. إصبروا ... لما نغيَّر هدومنا كده و نهدى .. خشوا يلا غيروا هدومكوا

يسمع صوت ركض هيثم و ولاء مرة أخرى ، بعد فترة تدخل حنان على محمود بعد ما غيرت ملابسها ، تجلس على كرسي بعيد عن محمود

حنان : هات كده النيل للدراما

محمود : الريموت عندك .. شوفيه

وبعد قليل يسمع ركض هيثم و ولاء مرة أخرى ، ثم يدخلوا على محمود و حنان

هيثم : فين يا ماما ؟

حنان : مش عارفة .. إسألوا أبوكوا

محمود : دور عليهم كده ياحبيبي في الشنط اللي برة ده

يتجه هيثم و ولاء إلى الشنط مسرعين بينما يصيح محمود

محمود : براحة .. و متبهدلوش الدنيا

بعد قليل تنفخ حنان ضجراً

حنان (لمحمود) : أنا داخلة أنام ...... خلي بالك من العيال .... و متنامش قبل ما يناموا

محمود : طيب .. تصبحي على خير

حنان : و إنت من أهله .. خد الريموت أهوه

تعطيه الريموت ، يتابعها محمود بنظره حتى تخرج ثم يكمل مشاهدة التليفزيون

قطع
ـــــــــــــــــــــــــــــــ



مشهد (7)                                                                                   ن/د

منزل خالد و مي
غرفة المعيشة

خالد يلعب مع سيف بعنف ، سيف طفل في الرابعة ، يرن جرس الباب ، تأتي مي لفتحه من المطبخ و هي ترتدي مريلة مطبخ تدل على أنها تطبخ من فتره طويلة ، تمر عليهم

مي : إنت كل جمعه تبهدلي الشقه كده إنت وإبنك .. يعني هي الشقه ناقصه

خالد (وهو ينهج و لم يتوقف) : يلا بجملة البهدله

ثم تذهب مي لفتح الباب

مي : أه خشي يا سنيه

تظهر مي بعد قليل و معاها سنيه

حنان : ده سنيه يا خالد .. (تنظر لسيف) يلا عشان تتهدوا شويه

خالد (لسيف) : معلش يا بطل .. حكم القوي

خالد (لسنية) : هتتعبي فيها شويه ياسنيه معلش .... إزي محمد و العيال ؟

سنيه : كويسين يا بيه .. سألت عليك العافيه

قطع
ـــــــــــــــــــــــــــــــ



مشهد (8)                                                                                   ن/د

شقه محمود و حنان
غرفة المعيشة

يجلس محمود على الأريكه يشاهد التليفزيون ، هيثم و ولاء يلعبون على الأرض و التي تمتلئ بلعبهم المنتشره على الأرض ، يظهر على الشقة عدم الترتيب و النظافة ، تعلى حنان صوتها من المطبخ

حنان : محمود ........ يا محمود

يستاء محمود ولا يجيب

حنان : يا محمود

محمود : إيه يا حنان ؟ .. إيه ؟ .. فيه إيه ؟ .. بتزعقي ليه ؟

حنان : تعالى عايزاك

محمود : بتفرج على الفيلم يا حنان .. قولي عايزه إيه من عندك

حنان : طب إبعتلي هيثم

محمود : روح يا هيثم كلم ماما

يركض هيثم و يعود بعض قليل حاملاً طبق ملئ بالخضروات ، يمدها لمحمود دون أن يتكلم

محمود : إيه ده ؟

هيثم : ماما بتقولك إعمل السلطة

محمود : سلطة إيه .. أنا مش قلتلها بتفرج على الفيلم .. روح يلا روح .. قلها بتفرج على الفيلم

يذهب بها هيثم ، ثم يسمع صوت حنان مدوياً

حنان (لهيثم) : يعني إيه بيتفرج على الفيلم .. يعني أنا مطحونه في الطبيخ .. و لسه هروق الشقه المعفنه ده بعد ما تطفحوا .. و هو بيتفرجلي على الفيلم .. أنا مش فاهمه إيه ده يعني

يسمع محمود هذه الكلمات و يظهر على وجهه علامات تضجر و إستياء

هيثم : و أنا مالي بقى .. الله

محمود (لنفسه) : يا ساتر

محمود (يعلي صوته) : خلاص يا هيثم .. خلاص .. هات الطبق و تعالى

ينفخ محمود .. بينما يأتي هيثم و يبتسم بسخرية في وجه أبيه



نهاية الجزء الثاني