لعب بالدماغ 3


مشهد (9 ، 10)                                                                               ن/د

شقة محمود و حنان / غرفة النوم
شقة خالد و مي / غرفة النوم

محمود و حنان نائمان على السرير ، بجانب حنان كوميدينو عليه منبه يشير للساعه 7:12 ، تنتبه حنان و تفتح عيناها ثم تغلقها مره أخرى و هي تحضر المنبه لتراه ، تراه ثم تعيده مقلوباً

حنان (بصوت نائم) : محمود .. يا محمود .. (تبدأ تحركه) .. قوم يا محمود ..

محمود : مم ؟

حنان : قوم يا محمود .. الساعه سبعة و ربع .. قوم المنبه رن من زمان .. إنت مقمتش ليه

محمود : طب خمس دقايق كمان .. خمس دقايق بس و هقوم على طول

حنان : يا محمود كده هتتأخر على الشغل

محمود : متخافيش .. متخافيش .... خمس دقايق بس .. صحيني بعد خمس دقايق .. أوعي تنامي
قطع



يظهر خالد أمام المرآه و هو يربط الكرافت ، تدخل عليه مي و هي تمسك بجاكت البدلة (خالد يهتم بأناقته)

مي : خد شوفها كده

خالد : ميرسي يا حبيبتي

مي : عملتلك سندوتشات .. هتلقيها على السفرة بره جمب الشاي .. إوعى تمشي من غير ماتكلهم

خالد : طيب .. متخافيش .. إنت رايحة فين ؟

مي : هنام شوية عقبال ما ييجي معاد حضانة سيف

خالد (مازحاً) : طب هاتي بوسة
تقبله مي و تذهب إلى السرير

قطع



تشير الساعه في المنبه إلى 7:24 ، تنتبه حنان مفزوعه و ترى الساعة

حنان : يا محمود إصحى بقى يا محمود

محمود : الساعه كام ؟

حنان : الساعه سبعه و نص إلا خمسه .. قوم بقى

محمود يجحظ عيناه و ينظر لحنان

محمود : كام ؟

حنان : سبعه و نص إلا خمسه
محمود ينهض و يجلس على السرير ناظرا للأرض و عينيه مغمضتين

محمود : كده مش هلحق أوصل في المعاد .. مش قلتلك خمس دقايق بس

حنان : طب معلش قوم .. قوم هو كل يوم الموال ده ؟
ينهض محمود ، يأخذ فوطه من على الشماعه و يخرج من الغرفه ، بينما حنان تكمل نومها

قطع
ـــــــــــــــــــــــــــــــ



مشهد (11 ,12)                                                                              ن/د

الشركه التي يعمل بها خالد / الشركه التي يعمل بها محمود

يجلس خالد على مكتب ، أمامه جهاز كمبيوتر يعمل عليه بتركيز و يدون بعض الملاحظات ، لا يعمل أحد مع خالد في الغرفه ، يرن جرس التليفون

خالد : ألو .............. يخرب بيتك .. ياد أقعد إشتغلك ساعتين على بعض .. و مش عايز مديرك يتخنق منك ؟
يظهر محمود و هو يلعب بكرتين في يده , و ماسكاً السماعه باليد الأخرى ، لا يختلف مستوى مكتبه كثيراً عن مستوى مكتب خالد ، و لكن الغرفه التي يعمل بها شاسعه , و يعمل معه فردين في نفس الغرفه

محمود : يا عم سيبك .. إسمع بس ........ إنتوا مش ناويين تعملوا حاجه في عيد جوازكوا ؟

خالد : نعمل حاجه إيه يا عم .. إحنا لحقنا ..... دانا لسه خارج من سبوع قطم وسطي
يضع خالد يده الأخرى على الفأرة و ينظر لشاشة الكومبيوتر ، و يظهر تركيزه الغير موجه كلياً لمحمود

محمود : يعني مش ناويين تعملوا حفله ولا حاجه ؟

خالد : لأ ميتهيأليش .. إنت بتسأل ليه ؟

محمود : ناوي أعملكوا مفاجأه محصلتش

خالد ( غير متحمساً) : مفاجأة إيه ؟

محمود : ملكش إنت دعوه بقى ... بس هتدعيللي

خالد : ماشي ياعم ... لما نشوف

محمود : يلا بقى أسيبك تشتغل

خالد : خلاص أوكي .. سلام

محمود : سلام
يغلق محمود السماعه ، و يفكر قليلا

أحد زملائه في الغرفة : هو خالد ده هو اللي إنت هتبعتله الراجل

محمود (و هو يضحك) : أه ه .. ده هتبقى ليله
قطع



يكتب خالد نتيجه نهائيه على الورقه ، ثم ينظر لهم نظره أخيره و كأنه يراجع ، ثم يرن جرس بجانيه (لا يسمعه) ، و بعد قليل تدخل عليه منال ، منال ليست محجبه ترتدي جيبه سوداء و قميص كروهات فاقع ، و ترتدي نظاره (ليست أنيقة)

خالد : تعالي يا منال .. خدي الورق ده وإديه لأستاذ حاتم

منال : حاضر
تأخذه منال و تخرج و تغلق الباب خلفها



نهاية الجزء الثالث