لعب بالدماغ 5
كافتيريا على النيل
منظر عام للنيل و سفينة حسنة المظهر تسير فيه ، تتجه الكاميرا إلى طاولة يجلس عليها كل من خالد و مي و محمود و حنان ، يأتي الأطفال من بعيد ركضا يتقدمهم هيثم ، يتجه لوالدته و يهمس لها
هيثم : ماما .. هاتي إتنين جنيه علشان عايز أشتري بالونةتجحظ له حنان عينها إيذاناً بالرفض ، ثم تحضر شنطتها و تعطي هيثم الفلوس
حنان : بالونة إيه ؟ ... إنت مش كبرت على الحاجات ده خلاص ؟
خالد : تعالى يا حبيبي .. تعالى قلي عايز إيه ؟
خالد : طب خد يا هيثم هات لسيف إتنين معاكيأتي إليه هيثم و يعطيه خالد خمس جنيهات ، يأخذهم هيثم و يعود ركضا يتبعه سيف و ولاء
خالد (صائحاً) : كل واحد يلعب بواحدةيضحك الجميع ثم تمر فترة صمت
حنان (صائحة) : خلى بالك يا هيثم من سيف
مي (لحنان) : متقلقيش .. سيف كبر خلاص
حنان (مبتسمة) : قولي ماشاء الله ياختي .. إنت هتحسدي الواد
محمود : هو الأوردر إتأخر و لا أنا متهيألي ؟ينظر خالد بعيداً
حنان : إنت مش لسه واكل قبل ما نيجي ؟!
خالد : شكله جه أهوهيأتي النادل بالطلبات ، طلبات تتنوع مابين الأيس كريم و الأرز بلبن ، يضعها النادل على الطاولة و يبدأ محمود و خالد في الأكل
مي : ده طالب أيس كريم .. إنت هتسمي الأيس كريم أكل ؟
تظهر الطاولة و قد إنتهى خالد و محمود من أطباقهما ، مي تمسك بالطبق الخاص بها و تتناوله من حين لآخر ، بينما طبق حنان يوجد على الطاولة و ليس فارغاً تماماً
محمود : محدش يعمل بقى حاجة تزعلني لحد ماالراجل ده ييجي و يمشي .. لحسن لو حد زعلني هأخليه يعمله عمل يجيب أجلهتمر فترة صمت يستسلم الجميع للتفكير، ثم يسمع صوت مفاجئ لفرقعة ، تدور الكاميرا فتجد هيثم و في يده بقايا بالونا ، تفزع حنان و مي بشكل ملحوظ ، يضحك على إثرها خالد و محمود
حنان : دول كلهم نصابين
خالد : لأ .. بس خلي بالك .. الجن و السحر موجودين فعلاً .. أنا سمعت حديث أو حاجة زي واقعة نبوية كده بتأكد الكلام ده .. و مذكورين في القرآن كمان
مي : أيوة يا خالد بس مافيش سحر دلوقتي
خالد : متهيألي إن في ناس فعلاً يقدروا يتصلوا بالجن و يقدروا يحضروه .. بس مش عارف دول بيبقوا عاملين إزاي .. و لا بيعملوا إيه .. المشكلة إن محدش يقدر يعرف .. فالنصابين عمرهم ما هيبطلوا
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مشهد (18)                                                                                      ل/د
شقة خالد و مي
خالد نائم على الأرض ، تحت رأسه وساده مطويه كي تعلى رأسه ، وكي يتمكن من مشاهدة التليفزيون ، يرتدي خالد بنطلون بيجامه و فانله حمالات داخلية ، ثم يرن جرس الباب و تصيح مي من داخل المطبخ
مي : إفتح الباب يا خالدينهض خالد و يذهب ناحية الباب ، و يمر بالقرب من المطبخ
مي : أكيد دول محمود و حنانيفتح خالد الباب ، ويجد محمود وحنان و هيثم و ولاء
خالد : ده اللي هنيجي الساعة سته ؟! .. هتفضلوا طول عمركوا كده ؟!تدفع حنان خالد و تدخل
حنان : يعني إتأخرنا على الديوان يا خي .. إوعى كده .. فين مي ؟
مي : أنا هنا يا حنان .. تعاليتدخل حنان المطبخ ، و يسلم خالد على محمود
مي (من المطبخ بعد أن تري حنان) : سيبك منه .. إعملي نفسك مش سامعاهيضحك خالد و محمود
خالد (مازحا لمحمود) : إيه ؟! .. مراطي بتحترمني ؟!
خالد : خش إنت عقبال ما أدخل ألبس حاجه و أجيلكيترك خالد محمود و يدخل غرفة النوم ، و يكلمه محمود صائحاً
محمود : ماشي
محمود : محدش إتصل بيك من مكتب السعادة ده ؟!يخرج خالد و هو يكمل إرتداء التيشيرت
خالد : ياه .. تصدق أنا نسيت الموضوع ده خالص ..... هو المعاد إمتى ؟يضحك خالد و محمود
محمود : المكتب إتصل بيا النهارده أكد عليا الميعاد ؟ .. الساعة 8
خالد : طب لسه ميعاده مجاش ..... مقالكش بقى تحضر ورك نامله .. ولا ريشة فرخة مطلقه ولا حاجة ؟
مي : يلا يا جماعة الأكلو كانت مي قد حضرت السفرة ، و حنان قادمة من المطبخ حاملة طبقين
حنان (لمي) : إيه اللي باسطهم قوي كدهتأخذ مي من حنان الطبقين
مي : أنا عارفه ياختي
مي : خشي بقى نادي العيال من جوةتذهب حنان و يأتي خالد و يتبعه محمود
محمود : مكانش ليه لازمه التعب ده واللهيأتي الأطفال محدثين جلبة ، و يضحك الجميع و هم يجلسون
خالد (مازحاً) : كل ياد و إنت ساكت .. هو أكل وبحلقه ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
مشهد (19)                                                                                      ل/د
شقة خالد و مي
غرفة المعيشة
يجلس الجميع على الأنتريه ، و تأتي مي حامله صينيه عليها أربع أكواب شاي
مي : على الله بقى يطلع مظبوطتجلس مي و و تضع الصينيه على منضدة ، و تحضر وعاء السكر و تبدأ في وضعه
مي : معلقتين يا حنان .. مش كده ؟مي تحضر الشاي و توزعه ، و حنان ليست منتبهه مع حوارهم ، ولكنها تشاهد عرض فاشون في التليفزيون
حنان : أه .. و محمود برده معلقتين
خالد (لمحمود) : يا عم لأ .. البلنتي صح .. بس أساساً الكره رايحة للواد و هو أوفسايد
محمود : مش عارف .. بس أصلهم جابوا محلل بعد المطش قال إن الكوره مش بلنتي .. بس مقالش كده بصراحة يعني
خالد : ممكن يكون قصده إنه غلط علشان الأوفسايد ده .. يلا .. الحمد لله إن المطش عدى على خير .. ربنا يستر بقى المطش اللي جاييرن جرس الباب ، ثم ينظر محمود لساعته
محمود : أه .. المطش اللي جاي ده اللي هيبقى حكاية
محمود : أه .. ده أكيد هو ... لأ إستني يا مي .. أنا هفتحيخرج محمود و يسمع صوته من الخارج
محمود : أيوه أنا ......... أه أهلاً و سهلاً ...... إتفضلثم يظهر محمود بعد قليل على باب الغرفه ، و هو يضحك بصوت مكتوم ، يحاول أن لا يسمع