معاناة المساواة
ألاحت برأسها في رقة موحية بالرفض , و خطت خطوات رشيقة مبتعدة عنه , فنظر إليها نظرة ساخرة , و ما هي إلا خطوات قلال حتى تداركت الحسرة عيناها , و امتلأت بالخزي خطاها , و ابتلت بالدموع وجنتاها .
فيا من تُسَر برؤية وردة متفتحة , و يا من تحن بدفء شمس مغربة ... ذق معاناة المساواة .